Tuvana Hotel

Contact us

Tuvana Hotel Tuzcular Mah. Karanlık Sok. No:18 Kaleiçi / Antalya - TURKEY

Check In Date
Check out Date


المدينة القديمة كالئيتشي – Old Town Kaleiçi

ساعات العمل: مفتوحة 24 ساعة

كيفية الذهاب إليه: بالأقدام
كم يستغرق من الوقت للوصول: أنتم هناك أصلاً!

أنطاليا, والتي تعني مستوطنة أتالوس (Attalos), أسسها أتالوس الثاني. بعد إنهار المملكة البرغامونية (Pergamum Kingdom) في عام 133 قبل الميلاد, كانت المدينة مستقلة لبعض الوقت, ومن ثم أصبحت تحت سلطة القراصنة. في عام 77 ق.م, قام القائد العسكري سرفيليوس إساريكوس (Servilius Isauricus) بحملة عسكرية جعلت من المدينة تابعة رومانية. وما جاء عام 67 ق.م إلا وأنطاليا قد أصبحت المقر لقوات مدينة بومباي (مدينة إيطالية – Pompey). بالإضافة إلى أن زيارة الإمبراطور هادريان (Hadrian) لمدينة أنطاليا (المعروفة بأتاليا آنذاك) عام 130م, أدت إلى العديد من التحسينات في المدينة. تحت الحكم البيزنطي كانت أنطاليا مدينة أسقفية معروفة بأتاليا, بعد السيطرة التركية على المدينة شهدت المدينة تطورات وإستحداثات عِدَّة. و بما أن المدينة المعاصرة بنيت مكان المستوطنة القديمة, فلم يبقى إلا القليل من الآثار القديمة في أنطاليا اليوم. أول اللآثار المتبقية الظاهرة هو جزء من حاجز المرفأ أو حاجز الميناء, ويوصف بأنه حائط الميناء القديم الذي كان يحيط بالميناء. بوابة هادريان (Hadrian) المرمَّمة, التي تقع خارج جدران المنتزه هي أحد أجمل المعالم التاريخية في أنطاليا.
كما في جميع المدن القديمة, كان ينبغي أن يتواجد في أتاليا (أنطاليا حاليأً) العديد من المنشآت, مثل المعابد, أجُورا (ساحة للتجمعات والأسواق – Agora), مسرح وغيرها الكثير إلا أنه من المستحيل الآن رؤية هذه المنشآت اليوم (إذ قد بنيت على آثارها المدينة الحالية).

المدينة القديمة; جزء كبير منها قد هُدم وإختفى, كانت المدينة بشكل الحدوة (نعل الحصان), ومحاطة بأسوار قديمة من الداخل والخارج. وقد ساهم كل من سيطر على أنطاليا في بناء أسوارها فتعود الأسوار لفترات و حضارات مختلفة منها الحضارة الهيلينية, الرومانية, البيزنطية, السلجوقية, والعثمانية. للأسوار 80 برج. وبداخل محيط الأسوار يوجد حوالي 3000 منزل مسقوف بالقرميد. البناء الأساسي للبيوت لا يعطي فقط فكرة عن التاريخ المعماري, ولكن أيضاً يعكس أسلوب المعيشة, التقاليد والعادات للمنطقة بأفضل طريقة ممكنة.
في عام 1972 تم وضع منطقة المرفأ الداخلي و المدينة القديمة في أنطاليا تحت حماية ” الهيئة العقارية العليا للآثار والمعالم القديمة” ك”منطقة محمية” نظراً لنسيجها الفريد. في 28 أبريل, 1984, قُدِّمت لوزارة السياحة تكريماً لأعمالها الترميمية في مجمع المدينة القديمة في أنطاليا جائزة أوسكار التفاحة الذهبية للسياحة من قبل FIJET (رابطة كُتَّاب السياحة الدولية). حالياً فنادق المدينة القديمة ونزلها, إضافة إلى مطاعمها وحاناتها تمثل مراكز للإستمتاع بالوقت والتسلية.
عبر العصور, حيث تقع في جنوب غرب ساحل البحر الأبيض المتوسط التركي, أصبحت أنطاليا أحد بوابات أناتوليا إلى البحر.

قبل تأسيس مدينة أتاليا, تذكر المصادر القديمة في المدينة القديمة, أن قرصاناً يُدعى كوريكوس (Korykos) أسس المرفأ. “الملجأ الحجري” والتي هي أيضاً معنى لكلمة كوريكوس, هي مهمة نظراً للتركيبة الطبيعية للجرف, و هي مهمة للميناء لإيواء السفن.

منذ السنة 2 ق.م الميناء والمدينة القديمة التي ظلت تنمو وتتطور شهدت إستيطانات لقرون متعاقبة وتمكنت من الصمود والبقاء إلى يومنا الحاضر. المدينة القديمة لأنطاليا والتي على شكل الحدوة محمية بحائطين سميكين. إلى جانب الحيطان الرئيسية, توجد حيطان تفصل العديد من المستوطنات, وبرج يبلغ إرتفاعة 50 قدم يقع على الحائط الخارجي. زمن بناء هذه الحيطان يعود إلى العصور القديمة. حيث ثبت الرومان القاعدة الأساسية التي بناها الهيلينيستية (Hellenistic), وتلا ذلك إصلاحات وتوسعات قام بها السلاجقة.

اُستخدمت العديد من الأحجار ذات النقوش العتيقة في بناء الحيطان, وقد تم الحفاظ عليهن إلى ما يقارب القرن ال19. في يومنا الحالي, إلى جانب بعض البنايات مثل برج هِدِرلِك (Hidirlik), بوابة هادريان (Hadrian), و برج الساعة,فإن الكثير من الآثار صارت عشوائية. اليوم, المدينة المحاطة بالبحر والأسوار تسمى كالئِيتشي (المدينة القديمة – Kaleiçi). الشوارع والمباني لا زالت مليئة بعلامات ,ملامح, ومعالم أثرية تعكس تاريخ أنطاليا.

الشوارع الضيقة داخل الحيطان تمتد صعوداً من الميناء. المئذنة المخززة (Fluted Minaret), مدرسة سايرس (يقصد بالمدرسة هنا مدرسة علوم شرعية ومن المعتاد إستخدام لفظ مدرسة عند العثمانيين للمدراس الإسلامية – Cyrus Madrasa), مدرسة كاراتاي (Karatay Madrasa), جامع المرفأ (Pier Mosque), جامع تكلي مهمت باشا (Tekeli Mehmet Pasha Mosque), هي قلة من المعالم المهمة داخل أسوار المدينة. ولطالما ظلت مناظر المدينة القديمة والمارينا (المرفأ) الخاطفة للأنفاس مصدر إلهام للفنانين والكٌتَّاب والشعراء الدوليين ليل نهار.

اليوم, مدينة أنطاليا القديمة يطوقها البحر من جهة الغرب, ومن الشرق والشمال تحيط بها طرقات رئيسية ومتوازية وبقايا حيطان المدينة القديمة. وبعدم وجود الأبنية الحديثة الضخمة حافظت المدينة القديمة على لمستها التقليدية, فعاشت أصيلة وفريدة إلى هذه اللحظة.

نمط الإستيطان في المدينة القديمة,الذي يفرقه الحائط القديم المتوسط على شوارع كنيسة هِدِرلِك (Hidirlik) يتكون بطريقتين مختلفتين. المنطقة بين شارع Republic والشوارع المذكورة آنفاَ, تم تنميتها بشكل منظم وطبيعي مع تضاريس المدينة القديمة والسور العتيق. الأزقة بين الشوارع  غير إعتيادية. فأحجامها وطولها يختلف. إضافة إلى أن الحائط المتوسط, الذي يمتد إلى منتزه كارالي أوغلو (Karaalioğlu),و الحائط الخارجي الذي ينتهي إلى منطقة برج هدرلك كلاهما  ذو نسيج شبكي (Grid Textured). الأزقة والممرات عادة ما تكون بشكل مستطيل وملساء. في كلا الشكلين, البيوت مفتوحة إلى الشارع من جهة, وإلى الحديقة من جهة أخرى. تخطيط بناء الطوابق الأساسية ليس إعتيادياً, بالنسبة إلى الشارع. في الطابق الأول يتم نتظيم خطط الناتئ. الناتئ يستطيع إثراء خطة البناء, بالإضافة إلى العديد من أنواع القواعد, الأزقة, والأحياء الصغيرة.

تتواجد المدينة القديمة على طابق الميزانين (Mezzanine) للمنازل ذات الطابقين أو ثلاثة طوابق. في المنازل ذات الطابقين او الثلاثة طوابق يوجد طابق ميزانين بعض الأحيان. الطوابق السفلية مع الطابق العلوي والأماكن الحجرية للباحة, حيث تتواجد باحة الخدمة. بما أن الحياة اليومية كانت تعاش هناك, كان يوجد على هذا الطابق بئر, معدات طبخ, وأجزاء أُستخدمت كإسطبلات ومخازن. الحيطان العالية التي تحيط بهذه الأماكن توفر أيضاً الخصوصية لأهل المنزل. السلالم الداخلية التي توصل الباحة بالطابق الأول, تعطي فرصة للإنتقال إلى طابق الميزانين. بإلإمكان إستخدام الطوابق المؤقتة في كمخازن عموماً وأيضاً مخازن شتوية. الغرف الذي في الطابق العلوي تتصل بحجرات بعضها البعض وهي مفتوحة إلى الحجرة الرئيسية. كل غرفة مفتوحة إلى الحجرة بهذا الشكل لإستمرار الحياة اليومية. تم جعل كل غرفة مفتوحة إلى الحجرة بهذا الشكل لكي تستمر الحياة اليومية.